عبد الفتاح اسماعيل شلبي
382
من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي
د - إعرابيات : ( 1 ) حركة الإعراب لا تستهلك لحركة الاتباع إلا على لغية ضعيفة وهي قراءة بعض البادية الحمد للّه « 1 » . ( 2 ) العرب قد تحمل على ألفاظها لمعانيها حتى تفسد الإعراب لصحة المعنى « 2 » ( 3 ) لو انصرف عن اللفظ إلى المعنى لا يحسن العود من بعد إلى اللفظ « 3 » . ( 4 ) وقال في تقدير المحذوف من قوله تعالى : « وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى » . ا - ولكن البر بر من اتقى . ب - ولكن ذا البر من اتقى . والتقدير الأول أجود عندنا ، وذلك أن تقديره حذف المضاف من الخبر أعنى بر من اتقى والخبر أولى بذلك من المبتدأ ، وذلك أن حذف المضاف ضرب من التوسع ، والتوسع آخر الكلام أولى به من أوله - كما أن الحذف والبدل كلما تأخر كان أمثل من حيث كانت الصدور أولى من الأعجاز « 4 » . ( 5 ) يجوز وقوع المعمول بحيث يجوز وقوع العامل « 5 » . ه - عروضيات : ( 1 ) الأمثال تجرى مجرى المنظوم في تحمل الضرورة ، قال أبو علي . « لأن الغرض في الأمثال إنما هو التسيير كما أن الشعر كذلك ، فجرى المثل مجرى الضرورة في تجوز الضرورة فيه « 6 » . ( 2 ) ويروى عن البحتري قوله « القوافي حوافر الشعر » وعن الشجري قوله « والقافية رأس البيت » « 7 » . ( 3 ) إذا جاز أن يصرع وهو في أثناء المعنى الواحد نحو قوله . ألا ناد في آثارهن الغوانيا * سقين سماما ، ما لهن وماليا ؟ كان التصريع من الانتقال من حال إلى حال أحرى بالجواز « 8 » . ( 4 ) تشبع العرب مدات التأسيس ، والردف ، والوصل ، والخروج عناية بالقافية ؛ إذ كانت للشعر نظاما ، وللبيت اختتاما « 9 » . * * *
--> ( 1 ) 2 / 411 - 413 . ( 2 ) 2 / 65 . ( 3 ) 1 / 233 . ( 4 ) 2 / 273 . ( 5 ) 1 / 399 . ( 6 ) المحتسب 2 / 105 . ( 7 ) 2 / 261 . ( 8 ) 1 / 108 انظر النص كاملا في استغلال ابن جنى للعروض . ( 9 ) 2 / 261 .